اهم 5 اشياء تملك بها قلب زوجك

بواسطة mothqfan بتاريخ الاثنين، 4 أغسطس 2014 | 9:48 ص

الاثنين، 4 أغسطس 2014 التسميات:

الرجل بطبعه ملول يحب التجديد ويبحث عنه في كل مكان وفي أي وقت مهما كان عمره، لذا فإن حبه بعد الزواج مهدد بأن يقل بل قد يتلاشي نهائياً مع الوقت إذا لم يجد من زوجته ما يدعم هذا الحب ويحافظ عليه من الضياع.

ومن هنا تشعر حواء بالظلم والقهر من الرجل لأنها دائماً المسئولة الأولي عن الحفاظ على هذا الحب وحمايته واستمراره، لكن على حواء أن لا تنسي أن الرجل ما هو إلا طفل كبير يحتاج دائماً إلى الدلال والحب والاهتمام لكي يكون كالخاتم في إصبعك.

تعرفي معناًَ الان علي اهم 5 طرق للوصل بيه الي قلب زوجك

1 ـ أن تناديه بأحب الأسماء إليه :

كل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى

بها وبأحب الأسماء إليه ،

وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي

الله عنها : { إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم ،

وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد } .

2ـ أحسني اللقاء عند دخوله المنزل :

اللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية

الوقت ، وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ، تهوِّن عليه

التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من

اهل الجنة كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه ولم تشأ أن تعكر عليه صفو

فرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .

فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن

يغادر المدينة ، فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا يتعطل عن سفره ،

ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ، ويحكي

ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون

أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت إليه أحسن ما

كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت

: يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ،

ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة

، وانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ،

فقال : صلى الله عليه وسلم :

{ بارك الله لكما في غابر ليلتكما } قال أنس : فحملت وأنجبت بعد ذلك

عشرة أولاد كلهم يقرأون القرآن .

3 ـ أن يراكِ في أحسن صورة :

أوصت أم إياس بنت عوف ابنتها ليلة زفافها وكان مما قالت : ( فلا تقع

عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ) .

وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال مما قال : ( وعليك

بالكحل ، فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء ) .

وقالت إحداها لابنتها : ( عطري جلدكِ وأطيعي زوجك واجعلي الماء آخر

طيبِكِ ) .

والرجل حين يرى زوجته في هيئة تعجبه يزداد حبه لها وقربه منها .

وكيف تبدوا الزوجة في أحسن صورة ؟

أ ـ الابتسامة : كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء

بالسرور حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة تزيل عنه همَّ الطريق وعناء

المسير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وتبسمك في وجه أخيك صدقة }

.

ب ـ العطر : حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة مبتسمة

يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ، حينذاك ترتاح نفسه ويهدأ باله ويحمد

الله على نعمه ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ، ويضع أحسن

الروائح ، وقد أوصى بالعطر ، فالرائحة الزكية لها أثر السحر على النفس

الإنسانية .

ج ـ إكرام الشعر : وإكرامه تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ، ومأمور

بها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .

قال صلى الله عليه وسلم : { إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله

ليلاً } وفي رواية : { نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً كي تمشط الشعثة

وتستحد المعينة } .

د ـ نظافة الثوب : ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها

أثناء تنظيف البيت ، فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ، ولبس اللون الذي

يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .

هـ ـ نظافة الأسنان : الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم

العناية به وتنظيفه من بقايا الطعام ، وقد اوصى الإسلام باستعمال

السواك ، وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم ويوصي به أصحابه وزوجاته

رضوان الله عليهم جميعاً .

حاولي أيتها الزوجة أن تحافظي على السواك ، ولا بأس باستعمال فرشاة

الأسنان والمعجون ، حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة

ناصعة ، فكم تعطي جمالاً للوجه ؟

4 ـ أحبي ما يحبه :

إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في

التقارب الوجداني بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .

5 ـ لابد من المجاملة :

تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ، فالرجال يحبون المديح

والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي

أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي

الغالي .... الخ .

ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها

، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ، ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً

من المبالغة ، فلا بأس من ذلك .

 

أضف تعليق