قصة شاب يحكي ليلة عمره مع زوجته بالتفصيل "للكبار فقط"

بواسطة mothqfan بتاريخ السبت، 26 يناير 2013 | 2:50 م

السبت، 26 يناير 2013 التسميات:

 

قصة شاب يحكي ليلة عمره مع زوجته بالتفصيل "للكبار فقط"
في يوم زفافي اصطحبني اخيها اليها وكان حلم حياتي بان اخلوا معها لوحدي واكون معها ونجلس بجوار بعضنا البعض ولا شريك لنا في هذه الجلسة
اوصلني اخيها الى غرفتنا وقال لي هنيئا لك العروس
دخلت الغرفة فإذا بي ارى زوجتي جالسة في خجل
تنتظرني وتنظر الى الارض خجلة من رفع رأسها والنظر الي سلمت عليها وردت السلام بحياء اكثر
 فرحت لحصولي على زوجة كنت انتظرها بفارغ الصبر منذ مدة طويلة وانا انتظر هذه اللحظة التي سوف تجمعنا انا وهي 
 
 لا يخفى عليكم شوق كل شخص منا الى هذه اللحظة التي ينفرد بها مع زوجته ولأول مرة في حياته 
انه شعور غريب ممزوج بالحب والخوف والتردد، لقد كنت على لهفة وعلى نار اكتوي وانا في انتظار هذه اللحظة وحتى لو كان أي منكم 
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjBPIEx5a8Wx8Z201JiS3Zr8XqTsicj3QbhO3j7ytRUUpxFfUCEXc5YrICZRDi6UvRKF9Gjl3qrgPfiPsdWpueF0XQ4qFrB2CqLABWsugFHcd8ytUJHnaSn6p7XyBwU81aULXwFJYqnXia2/s1600/images+%284%29.jpg
في مكاني لاصابه ما اصابني فزوجتي في قمة الجمال ذات قوام ممشوق وشعر منسدل على ظهرها وكان بني اللون
وهي بيضاء البشرة وعيناها ناعستان كالغزال نعم انها في قمة الجمال بحيث انني لم ارى من هي في مثل جمالها في حياتي ولا اقولها لكم مازحا او مادحا بل انني فعلا لم ارى من هي في مثل جمالها
جلست بجوارها وقلت لها كيف حالك قالت وهي في حالة خجل بخير كيفك انت قلت بخير سالتني ماذا تريد ان تشرب
واحضرت لي عصير بارد وجلست بجواري واعطتني العصير وشربناه وجلسنا نتحدث وفي لحظة تذكرت الورد التي 

احضرتها لها اخرجتها من جيبي يااااااه سقطت اوراقها ولم يتبقى الا بضع منها لكن قبلت بها فهي ترى انني مرتبك
اخذتها وقالت لي المهم انك تذكرتني عرفت انها قنوعة ولا تردني مهما كانت الهدية
ذهبت لوضع هذه الوردة داخل كأس كأول هدية مني لها ووقفت بجوارها وأمسكت شعرها الجميل ضحكت في خجل
واحمرت وجنتاها وكانت آية في الجمال نعم انني واقف امام اجمل امرأة رأتها عيناي على وجه الارض ربما بالنسبة لي

ولكنها كانت فعلا جميلة كانت لا تزال تلبس فستان زفافنا الابيض كانت يدها ظاهرة باكملها كانت ناصعة البياض
امسكت برقبتها وبدأت اداعبها واحرك يدي على وجهها الجميل وهي تبتسم في رقة وجمال وانا اتشوق اليها اكثر فأكثر اقتربت اليها وحاولت ضمها الي ولم تمانع التصق جسدي بها اغلقت عيني وقبلتها ... واخذتها بين أحضاني
اراقصها .......... ادور بها وأدور وأدووووووووووووووووووووووووووور
وفجأة سمعت صوت ارتطام قوي............................... 

وفتحت عيني واذا بي على الارض اضم الابجورة واقبلها وعندها اكتشفت انني قد صحوت من احلاااااااااااامــــي
تعيشوو وتاكلوو غيرها يا سلام على المندمجين لآخر درجة وفي النهاية ينصدمون

انشاء الله عـــجبتكم الــــــقصه يالمـــندمـــجين
 يتمنون قتلي هههههههههههههههههه
شكرآ للمتابعه
تحياتي / وخللوا بالكم من الاندمااااااااااج
اضحكوا من قلوبكم فالدنيا جميلة خاصة إذا كنا نستمتع بها دون معصية الله
لا تسبوني فوالله ما أردت إلا إدخال السعادة إلى قلوبكم
أحبكم في الله
المصدر | شهد الكلمات
أضف تعليق