قيل لى ان الاسلام أنتشر بالسيف – شعرت أنى بحاجه لكتابه تلك التدوينه

بواسطة mothqfan بتاريخ الاثنين، 26 نوفمبر 2012 | 3:40 م

الاثنين، 26 نوفمبر 2012 التسميات:
منذ فتره كنا فى نقاش حاد انا وصديق لى مسيحى نتكلم عن الامور الواقعه فى البلاد و حكم الاخوان و الاسلاميين فوجدت وجهه يمتلئ غضباً وكأنه غير راضى بما أتى به الصندوق و يقول لى أنتم غزوتم هذه البلاد مره و أجبرتونا على دخول دينكم و لن يحدث هذا مره أخرى و سنتصدى لكم بالمظاهرات و الاعتصامات مع ( و ذكر أسم شخصيه بلهاء أعذرونى و لكنى لن أذكرها هنا و لكنها لها علاقه ” بتزغيط البط ” )
فشعرت أنى بحاجه لكتابه تلك التدوينه , فعن أى أسلام يتحدثون و عن أى مسلمون ؟ 



لقد حكمنا نحن المسلمون مصر لمده 1400 عام و مع ذلك عندما تنزل الى الشوارع المصريه و تقوم بأحصائيات ستجد أن عدد المسيحين فى مصر يعادل 10 ملايين !! و الان أيضاً هناك شيعه و بهائين و ملاحده فى مصر
فعن أى سيف يتحدثون ؟ لو كان أنتشر بالسيف لما وجدنا مسيحى واحد فى مصر .
لنرجع بالماضى و سنجد ان قبل الفتح الاسلامى لمصر كانت الروم يحكمون البلاد بالسيف , بل و يحاولون نشر مذهبهم الدينى المسيحى فى مصر و كانو يعذبون المسيحين هنا و يقتلوهم لدخول ذلك المذهب و المسيحين يرفضون أعتناق مذهبهم
نحن هنا نتكلم عن مذهب وليس دين جديد , و قاومو المسيحين هنا , و عندما جاء الفتح الاسلامى وقف المسيحين مع المسلمين ضد الروم لانهم رأو فى المسلمون السماحه و تقبل الاخر فى القدس و الشام
و عندما حاول الروم التفاوض مع المسلمين أرسل لهم عمر بن العاص , شخص أسود و معه حراسه من نفس اللون حتى يقولو للروم و المصريين أننا لسنا عنصريين نضطهد هذا و ذاك
و عندما فتح المسلمون الاسكندريه التى كانت من الاساس محرمه على المصريين دخولها , لأن المصريين كانو من الطبقه الثانيه و الروم من الطبقه الاولى , ارسل عمر بن الخطاب رساله لعمر بن العاص و قال له فيما معناه لا تحرم المسيحين و المصريين من الاسكندريه و لأول مره دخل المصريين الاسكندريه
فأى سيف يتحدثون ؟
عندما ضرب ابن عمر بن العاص شخص مسيحى قبطى , ذهب ليشتكيه عند امير المؤمنين عمر بن الخطاب , فماذا فعل عمر ؟ هل ربط القبطى و ضربه حتى يقول الشهاده ؟ لا و الله ما فعل
بل أرسل الى عمر بن العاص و ابنه و جعل القبطى يضربه بل و أذن له بضرب عمر بن العاص نفسه و لكن القبطى رفض ضرب أباه
و أقول لذلك المدعون بأن الاسلام أنتشر بالسيف
هل هناك جيش أسلامى ذهب لناجيريا ؟ هل هناك جيش اسلامى ذهب الى أندونيسيا ؟ هل هناك جيش ذهب الى بريطانيا ؟ هل هناك من ذهب الى الصين و الى امريكا و الى الهند و الى جنوب افريقيا و الى المانيا ؟ فهذه البلاد كما نعلم و يمكنكم مراجعه الاحصائيات هى أكثر البلاد ينتشر فيها الاسلام بطريقه كبيره
جورج برنارد شو قال ذات مره لو كان هناك دين متوقع ان يسود أنجلترا فى ال 100 عام المقبله فهو بكل تأكيد الاسلام
فهل أنتشر الاسلام بأنجلترا بالسيف ؟ هل ذهب بن لادن الى هناك و أجبر الناس على الاسلام ؟
أذهبو الى أمريكا و أنظرو تعداد المسلمين هناك كم الان ستجدونه بالملايين و مع ذلك لم يذهب جيش أسلامى ليحارب امريكا من قبل
حسناً حسناً كفانا ضرب للأمثله و لنرى ماهو صحيح فى العقيده الاسلاميه و لنرى ماذا يقول القرأن فى ذلك الجانب و كيف تكون الدعوى الى الله , هل هى بالسيف كما يقولون ؟ ام بماذا ؟
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة.
أنها القاعده الاولى أخوانى الكرام
لا أكراه فى الدين و هى أمر واضح من الله عز وجعل لا تكره أحد فى الدين من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر و من يكفر حسابه عند الله و ليس فى الارض , أذا فنحن لا نكره أحد على دين الله فالحق واضح من شاء ان يدخل به فرحنا به و رفعناه فوق رؤسنا و له جائزته عند الله و أذا لم يريد ان يدخل ديننا ؟ هل نقتله ؟ لا بل ندعه فى شأنه فقد تبين الرشد من الغى و الايه القادمه ستوضح ذلك أكثر
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ(23)فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ(24)إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26). الغاشية.
الله يقول لنبيه الكريم أنما أنت لست سوى مذكر و لست عليهم بمسيطر و رسول الله هو قدوه و مادام الله أمره ذلك فهو أيضا يأمرنا بذلك و من تولى و كفر فحسابه عند الله و نحن لسنا مسيطرين عليهم و لكن كيف تتم الدعوى الى الله ؟ هل نرفع عليهم سيفا اذا لم يأمنو نقطع رقبتهم ؟
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125]
الله سبحانه و تعالى يأمرنا بأن ندعو الى سبيل الله بالحكمه و الموعظه الحسنه و ليس بالسيف كما يدعون , فنحن فقط ندعوهم و نخبرهم عن جمال الاسلام فأذا قبلو فأهلا بهم و أذا رفضو فلندعهم فى شأنهم و ليس معنى ذلك أن نهجرهم و لكن لا نفعل لهم شيئاً فالجدال يكون بالتى هى أحسن وليس برفع السيف على رقابهم و ذبحهم كما يدعون
و مازالت أتسائل عن أى سيف يتحدثون , أذا كان هناك من يريد الاضافه فليتفضل و يجاوب على سؤالى , عن أى سيف تتحدثون ؟
أضف تعليق